1. المقدمة المرعبة: العلم يسبق الكارثة
حافظ المسلسل على روح اللعبة الأصلية من Naughty Dog مع إضافة تفاصيل درامية تزيد من عمق الشخصيات.
قدم بيدرو باسكال أداءً مذهلاً يجسد الأب المكلوم، بينما لفتت بيلا رامزي الأنظار بشخصية إيلي المتمردة والذكية.
في نهاية الحلقة، وأثناء محاولتهم التسلل خارج الأسوار، يتم فحصهم بواسطة جندي، لتظهر المفاجأة الصاعقة: . ولكن، تكشف إيلي أنها تعرضت للعض قبل ثلاثة أسابيع ولم تتحول، مما يعني أنها تمتلك مناعة قد تكون المفتاح الوحيد لإنقاذ البشرية. لماذا نجحت الحلقة الأولى؟
بعد قفزة زمنية بـ 20 عاماً، نجد أنفسنا في "منطقة حجر بوسطن" الخاضعة لسيطرة وكالة العسكرية. يعيش الناجون في ظروف قاسية، بينما تنشط جماعة متمردة تُعرف بـ "الفراشات" (Fireflies) تسعى لإيجاد علاج.
ننتقل إلى عام 2003 في أوستن، تكساس، حيث نعيش يوماً عادياً في حياة (يؤديه ببراعة بيدرو باسكال ) وابنته سارة . وبسرعة مذهلة، تتحول السكينة إلى فوضى عارمة مع انتشار العدوى الفطرية. ينتهي الهروب بمشهد يفطر القلوب: مقتل سارة برصاص جندي، وهو الحدث الذي يشكل شخصية جويل المنكسرة والباردة لما تبقى من حياته.